حركة الأحرار: إن هذا الوضع الغير إنساني والمأساوي ينذر بكارثة، ويؤكد على وجود الحاجة الماسة والعاجلة والضرورية للإغاثة والإيواء
مع استمرار المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة، وفي ظل اكتمال حلقة الحصار وإنهيار المنظومة الصحية والبيئة كاملاً، ومع وجود التخوف من عودة الأمراض، لم ينم الأهالي في القطاع ليلتهم حيث الأمطار التي استمرت لساعات طويلة، حيث تسربت المياه الى داخل خيام النازحين المهترئه والبالية مما أدى إلى غرق فراشهم وأغطيتهم وملابسهم، فقد أضحت مخيمات النازحين عبارة عن مستنقع مياه، ووجدت العائلات الفلسطينية نفسها بلا مأوى يقيها برودة الجو ولا قطرات المطر، في مشهد يعكس حجم الألم والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في غزة المحاصرة .
إن هذا الوضع الغير إنساني والمأساوي ينذر بكارثة، ويؤكد على وجود الحاجة الماسة والعاجلة والضرورية للإغاثة والإيواء، مع استمرار مماطلة المحتل الصهيوني في السماح بدخول المساعدات الإنسانية، والخيام والشوادر والكرفانات.
ندعو مؤسسات الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي بضرورة التحرك العاجل والفوري لإيصال الإمدادات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى شعبنا بغزة، وإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود وقف إطلاق النار والسماح بدخول الخيام والكرفانات، ورفع مستوى الدعم الميداني والشعبي والرسمي، بما يضمن حماية النازحين وتأمين متطلبات تضمن لهم حياة كريمة، في ظل الواقع الكارثي التي خلفتها أله الحرب الصهيونية .
المكتب الإعلامي
15/11/2025 م.
